تُوِّج الأسبوع يوم الجمعة باليوم المفتوح الذي أقيم لأول مرة هذا العام في شهر نوفمبر/تشرين الثاني واقترن بمهرجان الخريف.
منذ يوم الأربعاء، عمل التلاميذ على مجموعة متنوعة من المشاريع التي نظموها بالتزام كبير وفرح واضح. أظهرت مجموعة المشاريع المختارة مرة أخرى تنوع ملف مدرستنا: من الرحلات الاستكشافية التاريخية في عالم الرومان، إلى التجارب الإبداعية في "اصنعها بنفسك مع الكيمياء"، إلى نظرة تفصيلية في عالم أفكار ليوناردو دافنشي، إلى البحث حول شمسنا أو الإنشاءات الخيالية المصنوعة من الليجو - كل مجموعة كرست نفسها لموضوع يوسع المعرفة ويثير الفضول. رافق المعلمون المشاريع كمرشدين للتعلم وخلقوا جوًا تم فيه تشجيع التفكير المستقل والاكتشاف والاستكشاف بشكل فعال.
أتاح اليوم المفتوح بعد ذلك فرصة مثالية لعرض الأعمال التي تم إنشاؤها. اغتنمت العائلات والأصدقاء والتلاميذ السابقون والعديد من الزوار المهتمين من رينسدورف والمنطقة المحيطة بها الفرصة لمشاهدة نتائج المشروع والتحدث إلى الأطفال وتجربة ثقافة التعلم الخاصة بالمدرسة بشكل مباشر. كانت القاعات مليئة بالدهشة والحماس والابتسامات الفخورة - من كل من الزوار والمقدمين الصغار.
كان الابتكار الخاص هذا العام هو قرار إقامة اليوم المفتوح في شهر نوفمبر والجمع بينه وبين مهرجان الخريف. لم يخلق هذا المزيج جوًا دافئًا ومريحًا فحسب، بل أثبت أيضًا نجاحه التام. جعلت الزينة الملونة والحرف اليدوية الخريفية والمحطات العملية وعروض الطهي المريحة من فترة ما بعد الظهر تجربة مجتمعية حقيقية قدمت رؤى مكثفة للحياة المدرسية اليومية بالإضافة إلى مساحة للقاءات والمناقشات. كانت ردود فعل الزوار إيجابية باستمرار، وأشاد الكثيرون بالمزيج الناجح بين العرض المعرفي والاحتفالية الموسمية.
أظهر هذا الأسبوع مرة أخرى مدى الإمكانات التي يتمتع بها تلاميذنا عندما تتاح لهم مساحة لأفكارهم الخاصة وعملهم المستقل وتطورهم الإبداعي.
شكراً جزيلاً لكل من شارك في هذا اليوم: التلاميذ المتفانيين، والمعلمين الداعمين، وأولياء الأمور المساعدين وجميع الضيوف الذين أثروا هذا اليوم. نحن نتطلع بالفعل إلى مشاركة لحظات مميزة من التعلم واللقاءات مرة أخرى في العام المقبل.